ابن الحنبلي

444

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

الشريف عاضدا « 1 » للسلطان سليم وانما كان هذا من المقام الشريف لمزيد حبه إياه ، حتى كان يقول : هو جان بلاطنا فيضيف اسمه إليه . وهذا الاسم هو الذي اشتهر به بين الناس . وإن كان « 2 » المرقوم في مهره جان بولاد . وبعد « 3 » عوده هذا ظهر أنه عرض أمر الكنيسة التي أحدثها فرنج « 4 » اليهود [ بحلب ] « 5 » ، فأعطي الفتوى بتخريبها ، وحكما بموجب « 6 » ذلك . فعرض على قاضي حلب ، فحضر « 7 » هو ومن معه في « 8 » ملأ من وجوه الناس إليها ، فإذا اليهود قطعوا حبال قناديلها وكتموها ووضعوا بالكنيسة آلات المنازل والدور ، لأنها كانت في الأصل دارا « 9 » ، فأبقي بناؤها « 10 » على حاله ، ففتش على قناديلها ، فاذاهم دسوها « 11 » في مكان ، ومع هذا صاروا « 12 » مصرّ بن علي

--> ( 1 ) وفي م : عاضد السلطان وفي ت : عاضد للسلطان ( 2 ) كان : ساقطة في م ( 3 ) وفي س : وبعد عودته هذه ( 4 ) وفي الأصل د ، فا : فرج اليود ، وفي م : فريج اليهودي ، وفي ت : فرج اليهودي . وفي س : فرغ الهيود ( 5 ) التكملة عن : ت ( 6 ) في : م ، ت ، س . وفي الأصل د : بموجبه . ( 7 ) وفي ت . حضر وهو معه ( 8 ) وفي با : عن ( 9 ) وفي ت : دار ( 10 ) وفي م ، ت فابقى بناها ( 11 ) وفي ت : دسوهم ( 12 ) وفي س : ومع هذا اصروا على